جلال الدين السيوطي
131
الاكليل في استنباط التنزيل
من الكبائر . 137 - قوله تعالى : وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى الآية ، أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم بشيء دعوا اللّه أوشك اللّه أن يدفع عنهم ولكنهم فزعوا إلى السيف فوكلوا إليه وقرأ هذه الآية . 143 - قوله تعالى : قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ استدل بها من قال بإمكان رؤيته تعالى في الدنيا لأن موسى سألها وهو لا يجهل ما يجوز ويمتنع عليه تعالى . قوله تعالى : قالَ لَنْ تَرانِي استدل بها المعتزلة على أنه تعالى لا يرى في الآخرة وزعموا أن لن تفيد تأبيد النفي وهو ممنوع . 145 - قوله تعالى : وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها قيل بأحسن ما كتب فيها وهو الفرائض دون المباح الذي لا ثواب فيه فيفيد أن المباح حسن للإتيان بصيغة أفعل . 146 - قوله تعالى : سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ قال سفيان بن عيينة أي أنزع عنهم في القرآن أخرجه ابن أبي حاتم ، وقال أبو عبيدة أصرفهم عن الخوض في علم القرآن ، واستدل الراغب بمفهوم الآية على أن التكبر بالحق غير مذموم بأن يتكبر بما فيه من الأفعال والأوصاف الحسنة الزائدة على محاسن غيره ، قال والتكبر المذموم أن يتشبع فيظهر من نفسه ما ليس له . 150 - قوله تعالى : وَأَلْقَى الْأَلْواحَ استدل به ابن تيمية على أن من ألقى كتب علم من يده إلى الأرض وهو غضبان لا يلام . 172 - قوله تعالى : وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ الآية ، أصل في الإقرار . 178 - قوله تعالى : مَنْ يَهْدِ اللَّهُ الآية « 1 » ، فيها رد على القدرية . 180 - قوله تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ قال الأعمش يدخلون فيها ما ليس منها ، أخرجه ابن أبي حاتم فاستدل به على أن أسماء اللّه توقيفية وأنه لا يجوز أن يطلق عليه اسم لم يرد الشرع به . 186 - قوله تعالى : مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ رد بها عمر على من أنكر القدر أخرجه ابن أبي حاتم . 199 - قوله تعالى : خُذِ الْعَفْوَ قال ابن الزبير أي من أخلاق الناس أخرجه
--> ( 1 ) في كافة الطبعات : ( ومن يهدي ) . ونص الآية ما أثبتناه .